الارشيف / شؤون دولية

صحيفة خليجية تتحدث عن مواقف وقرارات الإمارات منذ بداية خطر كورونا

قالت صحيفة خليجية، "مع طغيان كل ما يتعلق من أخبار تفشي فيروس “كورونا المستجد” على مختلف وسائل الإعلام في جميع دول العالم، والأزمات الخانقة والمحزنة التي تعاني منها الكثير من الدول، سواء من حيث الخسائر البشرية وهي الأصعب أو ما سببه من أزمات صحية واقتصادية للكثير منها، فإننا بحمد الله وفي ظل قيادتنا الرشيدة لا نزال نعيش حياة طبيعية لم نشعر فيها بالاختلاف عما ننعم به دائماً على أرض المباركة، فالجميع يؤمن بأن عليه مسؤولية يؤديها خاصة من ناحية الالتزام بالتوجيهات الرسمية الصادرة من الجهات المختصة، لأن كل التزام يقرب النصر أكثر ويختصر زمن الظرف الدقيق الذي نمر به". وأضافت صحيفة "الوطن" صحيح أن العالم اليوم مترابط ولا يمكن لأي دولة أن تكون بعيدة عن التأثر بالحدث العالمي وتداعياته، لكن الواقع يختلف بين دولة وأخرى تبعاً لاستعداد كل منهما وما تمتلكه من طاقات بشرية وكوادر مؤهلة وقوة في التكيف ودرجة وعي في مجتمعها، فضلاً عن الإجراءات الاستباقية التي تم اتخاذها، وفي دولة الإمارات كانت المواقف والقرارات منذ أن بدأت الأخبار حول وجود فيروس خطر، وتبعه مواكبة وتوجيهات تم طرحها على المجتمع بكل شفافية مما كان له أفضل الأثر في الحد من التداعيات وتأمين حماية وسلامة المجتمع، كما كان لافتاً الدعم الكبير الذي تم تأمينه للاقتصاد برمته بما فيه القطاع الخاص في تأكيد قوي على حرص القيادة الرشيدة على تأمين كل دعم لازم لضمان استمرار مسيرة التنمية والمشاريع والحد قدر الإمكان من كافة التداعيات الناجمة عن الظرف العالمي الخطر والدقيق. وتابعت "المسؤولية اليوم على الجميع تتمثل بالالتزام التام بالتعليمات الرسمية والتعامل معها بمنتهى الجدية، لأنها مسؤولية أخلاقية ووطنية من كل منا تجاه الدولة الأجمل والتي نؤمن أنها ستتجاوز الظرف سريعاً وتستعيد دورة الحياة الطبيعية، ومن هنا فإن كل فرد في المجتمع سيكون مفيداً في دعم هذا التوجه الوطني بقدر ما يتقيد به على أرض الواقع، أما اللامبالاة من قبل البعض فستسبب أزمات وضغوطاً خاصة على عاتق القطاع الصحي بالإضافة إلى ما يمكن أن يكون لها من تبعات سواء على الفرد أو العائلة والمجتمع.. واختتمت "لذلك العمل الصحيح اليوم سيكون رافداً لجهود تسريع الانتصار والوصول إلى عدم تسجيل إصابات جديدة، فالجهود الوطنية التي تبذل على أعلى مستوى وثقتنا المطلقة بقيادتنا الرشيدة تؤكد أننا سننتصر ونسحق هذا التحدي.. فليكن كل منا مستحقاً لشرف المشاركة بهذا الانتصار عبر التزامه وتقيده بالتوجيهات الحكومية الرسمية".

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد