الارشيف / شؤون محلية / الوحدوي

تعز... مقتل وإصابة ١٤ مسلحاً يتزعمهم مطلوباً أمنياً مع حملة أمنية من اللواء ٣٥ مدرع

تعز... مقتل وإصابة ١٤ مسلحاً يتزعمهم مطلوباً أمنياً مع حملة أمنية من اللواء ٣٥ مدرع

الثلاثاء 27 إبريل-نيسان 2021 الساعة 08 مساءً :- الوحدوي نت - متابعات

قُتل ٦ مسلحين وجندي، في اشتباكات عنيفة بين حملة أمنية من اللواء ٣٥ مدرع، وعصابة مسلحة بقيادة المطلوب أمنياً حبيب السامعي.

ونقلت صحيفة "الشارع" عن مصادر عسكرية، أن قائد اللواء ٣٥ مدرع العميد عبدالرحمن الشمساني، وجه بخروج حملة أمنية للقبض على المدعو حبيب السامعي، الجندي في اللواء ١٤٥ مشاة في محور تعز العسكري، المتهم بقضايا قتل جنود في اللواء ٣٥ مدرع.

وقالت المصادر، إن الحملة الأمنية داهمت القرية التي يسكنها المطلوب المذكور تدعى “الهوب” التابعة لمنطقة بكيان في سامع، وأثناء اقترابها من منزله، تعرضت الحملة لإطلاق نار من قبل أفراد عصابة المدعو حبيب السامعي.

وأوضحت المصادر، أن اشتباكات عنيفة دارت بين جنود الحملة، وأفراد العصابة، استمرت لأكثر من ساعتين، تمكن خلالها السامعي من الفرار من داخل منزله، إلى إحدى المدارس في القرية برفقة عدد من أفراد عصابته وتم محاصرتهم فيها من قبل جنود الحملة.

وأشارت المصادر، إلى أن المواجهات خلفت ٦ قتلى من أفراد العصابة المسلحة وإصابة ٨ آخرين، ومقتل أحد جنود الحملة وإصابة ٤ أخرين، اثنين منهما إصابتهما خطرة.

وذكر أحد المصدر، أنه شوهد النيران تتصاعد من منزل حبيب السامعي أثناء الاشتباكات، قبل خروجه من المنزل والوصول إلى مدرسة بالقرب منه وتحصنه فيها مع مجموعة من أفراد عصابته.

وأضاف المصدر، أن قوات اللواء ٣٥ مدرع فرضت حصاراً مطبقاً على المدرسة، في ظل مناشدات أطلقها الأهالي وعدد من أعيان المنطقة بوقف الاقتتال وترويع السكان، مرجحاً إصابة حبيب السامعي خلال المواجهات.

ولفت المصدر، إلى أن قائد اللواء ٣٥ مدرع العميد الشمساني رضخ لضغوطات من قبل قيادة محور تعز العسكري بإيقاف الحملة الأمنية، مقابل ضمان إيصال المطلوب السامعي وأفراد عصابته إلى القضاء، عن طريق الأجهزة الأمنية (الخاضعة لسيطرة حزب الإصلاح).

وقال بيان صادر عن اللواء ٣٥ مدرع، صباح اليوم الثلاثاء، إن “العصابة المسلحة بقيادة المدعو حبيب السامعي استمرت في التمرد واستهداف أفراد ومقر ونقاط اللواء 35 والذي كان آخرها جريمة الاعتداء على نقاط اللواء في منطقتي الشعوبة معافر وخنازر بعزلة بني يوسف التابعة لمديرية المواسط بتاريخ 17 أبريل 2021 والذي نتج عنه إستشهاد الجندي نوفل اليوسفي وإصابة أربعة آخرين، وما سبقها من اعتداء على طقم ركن إمداد اللواء بتاريخ 6/ 8/ 2020، نتج عنه إصابة ثلاثة جنود أحدهم أصيب بإعاقة دائمة، ونهب الطقم، وقبلها إعتداء هذه العصابة على بوابة مقر اللواء في العين، بتاريخ 14/ 7 /2020، أسفر عنه إستشهاد الجندي جبير الحمادي”.

وأوضح البيان، أن قيادة اللواء ٣٥ مدرع بذلت “جهودا كبيرة ومحاولات مستمرة قادتها وساطات اجتماعية من مديرية سامع وعزلة بني يوسف لإقناع أفراد العصابة بتسليم أنفسهم، الا ان كل المحاولات باءت بالفشل بسبب تعنت العصابة ورفضها الإنصياع للقانون ، مما حدا بقيادة اللواء الى تحريك حملة أمنية صباح أمس (الاثنين) 26 أبريل بهدف القبض على أفراد العصابة وفرض الأمن والوقوف بحزم ضد كل من تسول له نفسه التعرض لأفراد ونقاط وأطقم الجيش والإخلال بالسكينة العامة”.

واستطرد: “إلا أن العصابة قامت بمواجهة الحملة بالسلاح وإطلاق النار على الأطقم، ما أسفر عن استشهاد أحد أفراد الحملة وسقوط عدد من الجرحى، والتسبب في سقوط قتلى وجرحى في صفوف العصابة، بالإضافة إلى إثارة الفزع في أوساط المواطنين وإقلاق السكينة العامة”.

وتابع البيان: “إن قيادة اللواء 35 مدرع إذ تشيد بالمواقف البطولية والأدوار العقلانية لوجهاء وأبناء مديرية سامع وعزلة بني يوسف في دعم ومؤازرة الجيش الوطني والحفاظ على أمن واستقرار مناطقهم، وتثمن عاليا الجهود التي بذلوها سابقا في التوسط لإحتواء الموقف واقناع أفراد العصابة بتسليم أنفسهم، تمهيدا لمحاكمتهم لينالوا جزاءهم العادل وفق الشرع والقانون، فإنها تأسف لما حدث من إقلاق للسكينة العامة وترويع للمواطنين الذي تسببت به هذه العصابة”.

وإذ أكدت قيادة اللواء 35 مدرع في بيانها على “التزامها المبدئي باحترام السلم وتجنيب المدنيين والمناطق السكنية أسباب الفوضى والانفلات’، فإنها في الوقت ذاته شددت على أهمية “تطبيق القانون والوقوف بحزم ضد كل من تسول له نفسه مهاجمة نقاط وأفراد الجيش والتسبب بإقلاق السكينة العامة، وتحويل المناطق والقرى الآمنة إلى وكر والمدنيين إلى دروع بشرية’.

قم بالبحث عن ما تريد