الارشيف / شؤون محلية / وكالة الأنباء الجنوبية - سما

في مقالة ساخنة لها بعنوان الإدارة الذاتية و قفل البزبوز #باضاوي : على محافظنا في حضرموت ألا يغرد خارج السرب

سما نيوز/حضرموت/متابعات/فؤاد داؤود/خاص

قالت الأستاذة/ هالة فؤاد باضاوي في مقالة لها حول مفهوم الإدارة الذاتية: اختلفت الآراء و تباينت المواقف حول مفهوم الإدارة الذاتية التي أعلنها المجلس الانتقالي في جميع المحافظات الجنوبية مبتدئآ بالعاصمة عدن و ما أحدثه من تحسن ملحوظ تشهده العاصمة اليوم في الخدمات الأساسية و توفيرها للمواطنين بعدما شهدته مؤخرآ من أضرار أهلكت البلاد و العباد و تردي واضح في جميع المحافظات …

و قالت هالة فؤاد باضاوي في مقالتها: أن البعض يقولون : أ الانتقالي لا يحق له أن يصدر هكذا قرار و إعلان حالة الطوارى لأنها من صلاحيات الحكومة المهاجرة …
و أضافت هالة باضاوي بالقول: و بعضهم يقولون أن في هكذا قرار تجاوز للتحالف العربي و تدخل في قرارات الحكومة و استيلاء على مؤسسات الدولة و نهب إيراداتها غصبآ و جورآ …

و هنا يأتي التساؤل من الأستاذة/ هالة فؤاد باضاوي حيث تقول في مقالتها: و تساؤلي مثل غيري الكثير من الجنوبيين .. ماهي الإدارة الذاتية ، و ماهو نتاج ما يفعله الانتقالي ؟!!!!

و تشير الأستاذة/ هالة باضاوي في مقالتها أنه بعد البحث الكثير من قبلها تبين لها باطن الأمر الذي استغل به البعض جهل الكثير للتوضيح خلاف ما يريده الانتقالي …

و أوضحت باضاوي في مقالتها أن الإدارة الذاتية ليست بالمفهوم المتداول بيننا جميعآ … بل مفهومها الحقيقي هو ما يتطلع إليه الجنوبيون عامة و ما ترفضه الشرعية خاصة … فما نريده اليوم في جميع المحافظات الجنوبية يكمن في المفهوم الشامل للإدارة الذاتية …

و أكدت باضاوي في مقالتها بالقول: و نحن اليوم بحضرموت يطالب الجميع من المحافظ إقفال البزبوز على الحكومة المهاجرة و تحسين الخدمات للمواطنين … منوهة إلى أنه بالمفهوم الشعبي الإدارة الذاتية عبارة عن قفل البزبوز و صرف إيرادات و مدخولات أي محافظة في تسيير الحياة العامة و توفير.لها الخدمات الأساسية …

و استطردت الأستاذة/ هالة باضاوي في مقالتها قائلة: لكي لا يعادي المحافظون الشرعية التي تقطن في فنادق الرياض و تقتات من إيرادات المحافظات فعلى الانتقالي في الفتًرة القادمة أن يركز على خمس مؤسسات أساسية و هي: الكهرباء و الماء و النظافة و الصحة و التعليم و ترك الباقي للحكومة … مشيرة إلى أنه إذا تركتنا حكومتنا نعاني وحدنا على أرض الواقع كان الأحرى من محافظنا التكاتف مع الانتقالي لتحسين وضع البلاد و توفير الخدمات ..
و أوضحت هالة باضاوي بأنه لن يكون لأحد يد في الإيرادات فجميعها تورد لحساب بإسم الإدارة الذاتية يخدم المواطنين و يخدم الأرض …

و تساءلت باضاوي في مقالتها: ماذا يعني إذا استغنت الحكومة عن بعض الإيرادات و تركتها لحضرموت ؟ .. و ماذا يعني لو وقف المحافظ مع شعبه و صرف إيرادات بلاده عليه ؟ .. هل ستموت الشرعية التي تجمعه بهم مواقع التواصل ؟ مؤكدة أنه هو على أرض الواقع و بيده أن يخدم المواطنين لا أن يخدم الشرعية !!!!

و خاطبت باضاوي المحافظ في مقالتها بالقول: و لديه فرصة من ذهب حتى يذكره التاريخ الحضرمي بكل خير … و على محافظنا الموقر ألا يغرد خارج السرب الجنوبي … مصالح الشعب الجنوبي خط أحمر و عليه في الفترة الراهنة تلبية تطلعات الشعب الذي ناضل من أجل بلاده و قدم قوافل من الشهداء ثمنآ لحريته و استقلاله و العيش الكريم و ترك الشرعية جانبآ … فالأرض لمن يقطنها لا لمن يراسلها عن بعد …

قم بالبحث عن ما تريد