شؤون محلية / المشهد الجنوبي

حرب حزب الإصلاح الخفيفة لابتلاع المؤسسات العسكرية ! الخطر القادم على الجنوب

  • 1/2
  • 2/2

المشهد الجنوبي الأول ــ خاص

هذه هي القوات العسكرية الإخوانية ومهامها في الجنوب

يشنّ حزب التجمع اليمني للإصلاح حربًا خفية لتطويع المؤسسة العسكرية وابتلاعها؛لتكون تحت قبضته بشكل كامل. بعد تحرير عدن دفع إخوان اليمن بـ أهمّ عناصرهم داخل المؤسسة العسكرية أو تلك القادمة من قطاع التّربية والتّعليم إلى تصدّر المشهد القيادي، والاستحواذ على قوام قوّات الجيش الوطنيّ في مختلف المناطق العسكرية، وهي 7 وفقًا لـ تقسيم وزارة الدفاع، بنسبة تساوي (70%) من مجموع القوّات في اليمن.

أين تتواجد الألوية العسكرية الإخوانية؟

كشفت مصادر خاصة أنّ إخوان اليمن، حزب الإصلاح، يتواجدون في محافظة الضّالع بلوائين تابعين للجيش اليمني ؛ فيما يستحوذ على 6 ألوية داخل محور بيحان المرابط في البيضاء، في ظلّ سيطرة تامّة على جميع الوحدات لدى المؤسسة العسكرية في محافظة مأرب، المعقل الإداري لأيادي الإخوان داخل حزب الإصلاح اليمني. كما أنشأ الحزب عدة ألوية داخل المنطقة العسكرية الأولى للجيش اليمني، الممتدة على مساحة محافظة حضرموت، ويقع مركز قيادتها في مدينة سيئون، وتتكون المنطقة من 7 قوات قتالية، منها قوات مشاة وأخرى بحرية. في الوقت ذاته ابتلع إخوان اليمن قرابة 80% من قوام القوات بالمنطقة الخامسة المنتشرة في ميدي وحرض وحيران، وبنسبة مماثلة سيطر حزب الإصلاح على المنطقة السادسة.

وفي السياق ذاته، قال مصدر مسؤول في الجيش اليمني : إنّ قيادات الإخوان في مأرب شكّلت عددًا من القوات القتالية داخل مأرب تنضوي تحت التّقسيم العسكريّ للمنطقة السّابعة، وهو ما يعني استحواذ كامل، على الرغم من الانتشار القتاليّ لمحاور هذه القوّات في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة الانقلاب، إلّا أنّ قيادات الإخوان حيّدتها عن مواجهات الجبهات، وتنتظر التحرير للسّيطرة وفرض قوّاتها.

“الإصلاح”… وتطويع تعز المحاصرة

منذ قرابة 4 أعوام ومدينة تعز، جنوبيّ البلاد، تعيش مأساةً حقيقيةً جرّاء الحصار جراء والإقتتال مقابل ذلك ــ تملك المحافظة رقمًا ضخمًا من القوّات البشريّة ؛ بلغت 45 ألفًا تتوزّع بين الجيش,والأمن.

ولسبب خضوع هذه القوّات لحزب الإصلاح، في المحافظة؛وضع مسؤولية التحرير كملف هامشيّ، ورسم ألوية في محور المحافظة التّابعة للمنطقة العسكريّة الرّابعة، وفقًا لمخطّطاته وأجندته، بقيادة تامّة من (عبده فرحان) المعروف بـ”سالم”، وهو القياديّ العسكريّ الأوّل للإخوان في المحافظة.

ويتمدّد إخوان اليمن في جميع الألوية القتاليّة عدا اللواء 35 مدرع بنسبة تصل إلى 80% من حجم القوّات والملّاك البشري، بالتّوازي مع فتح ألوية عسكريّة دون قرارات رئاسية ؛ ما جعل تعز إرثًا متبوعًا لأهداف الإخوان ــ رغم كثرة المنافسين ــ.

وكشف مصدر عسكريّ أنّ حزب الإصلاح شكّل لواءً مغلقًا لقوّاته ــ غير معترف به ــ وضم تحت اللواء 145 مشاة جميع منتسبيه، تحت قيادة نجل قائد محور تعز/شكيب خالد فاضل. كما ــ الإصلاح ــ شكّل لواءً مغلقـًا لقوّاته غير معترف به تحت اللواء 145 مشاة ضمّ جميع منتسبيه .

اللّواء الرّابع مشاة جبليّ ؛هو الآخر غير معترف به رسميًا ؛ إلّا أنّ إخوان تعز سعوا لضمّ قرابة 2500 مقاتل في قوام قوّاته البشريّة، ويعمل اللواء منذ تأسيسه إلى تطويق مدينة التّربة وفرض سيطرته عليها وإزاحة معسكرات اللّواء 35 مدرّع.

إلى جانب تلك الألوية يستحوذ جناح الإخوان على نصيب الأسد في لواء الحرس الرئاسيّ، التي أصدر به قرارًا رئاسيّـًا مؤخّرًا من رئيس الجمهورية,إلى جانب اللّواء ١٧٠ دفاعًا جويّـًا، واللواء 17 مشاة واللواء 22 ميكا. ودفع “الإصلاح” في تعز بقرابة ٣٥٠٠ مدرّس إلى ألوية محور تعز، على رأسهم “سالم” الذي عمل موجهًا في مكتب التربية والتعليم، إلى جانب قيادات تعدّ هي الفعليّة في إدارة توجّهات الجيش الوطنيّ ؛ أبرزهم/عبده حمود , ويحيى الرّيميّ , وتوفيق عبده الملك .

وعلى مستوى المؤسسة الأمنيّة ــ داخل المحافظة يعمل ــ إخوان اليمن على ملاّك بشريّ من أتباعه تحت قوّات شرطة السّير “النجدة”، ويقودها تاجر السّلاح المعروف/محمد مهيوب، ومنحته الجماعة رتبة “عقيد”.

خطر هذه القوات على الجنوب

يعرف االمجتمع الجنوبي خطورة حزب الإصلاح اليمني عليه ابتداءً من الفتوى التكفيرية التي اطلقها علماءه سابقاً واباحة اقتحام المحافظات الجنوبية بحجة العلمانية والماسونية والإشراك بالله امتداداً الى الوقت الحالي حيث يقود ارهاباً يستهدف كافة فئات المجتمع الجنوبي بمافي ذلك السلك العسكري والمدني.

ويسعى حزب الإصلاح للسيطرة على الجنوب مجدداً مستخدماً الحكومة والتحالف كما استخدم سابقاً النظام السابق “علي عبدالله صالح” للسيطرة على الجنوب حيث سخر عناصره وقواته لخدمة الحكومة حيث يعد سيطرة الحكومة في صالح الحزب الذي يتغلل في اوساطها.

وتهدد الحكومة حالياً بقمع المحتجين على ارتفاع الأسعار وتدهور العملة حيث تستعد الحكومة لإستخدام قوات الإصلاح في عدن لتنفيذ المهام علاوة على ذلك يستقدم الحزب والحكومة عناصرهم من المحافظات اليمنية لمواجهة الإنتقالي الجنوبي الذي بدوره هو الآخر التف على مطالب الجنوبيين ويحاول قمعها عن طريق الإحتجاجات المسلحة حيث يرى البعض ان الخلاف بين الحكومة والإنتقالي سياسة رسمتها دول التحالف لإسكات الصوت الجنوبي المعارض لغلاء الأسعار وانهيار العملة.

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد