الارشيف / شؤون دولية

تقرير يتحدث حول أسامة النجيفي رجل أردوغان وصلته الحميمة بالأتراك

أكد مراقبون بأن السياسي العراقي أسامة النجيفي طباخ المؤمرات، ورجل أردوغان في والذي يحمل مخططات مشبوهة.

 

بدا الرجل الذي بات السرطان ظله وكأنه يعتاش على الازمات حارق اقرب مقربيه ومشعل الحرائق مع خصومه ليبقى وحيدا في الساحة كخيار لما عبر الحدود ، فقبل تأسيس الحزب اشعل النار باوراق القيادي فيه وشريكه حتى وقت قريب وزير المالية الأسبق والحماسي بامتياز رافع العيساوي حين سرب ان العبادي تكفل بحلحلة أزمات العيساوي القضائية حتى هاج الشارع العراقي قبل موعد قطاف الوعد فبطل المخطط.

 

كان أسامة النجيفي، وأخوه اثيل، جزءاً كبيراً بل رئيسياً من سبب سقوط الموصل، بسبب تأليب الوضع والأهالي ضد الجيش العراقي والحكومة، التي أيضاً اشتركت بأخطائها بهذا الانهيار الأمني، لكنّ هذا لم يكن سبباً لوحده، لأن سياسيي الأزمة، الذين يعتاشون على الحرب الطائفية، أيضاً كانوا من أصحاب الدور الأكبر بهذا الانهيار.

 

 

 

الم يقل في حزيران 2013 ان مشروع متحدون للإصلاح في الموصل هو مشروع نهضة !! ، وما ان فتح فاه حتى مرت عربات داعش مثل سرطان اسود اجتماح المدينة واستلب الحياة ، ويستمر الكذب يومها فيقول ان إنجازات نينوى بفضلنا كان الأولى على مستوى العراق ولكن مراجعة لديوان الرقابة المالية والأمانة العامة لمجلس الوزراء ووزارة المالية يوم كان يديرها الشريك رافع العيساوي تخبرك بان نينوى كانت الأخيرة بنسبة انجاز لم تتجاوز 4.6 % .

 

صلته الحميمة بالأتراك لم تمنعه من التخصص في تربية الخيول العربية الاصلية. تلك الخيول التي يقول النجيفيان اسامة واثيل ان تنظيم داعش صادرها ، فيما ينزلق لسان شقيقه بالقول انه تمكن من استرجاع عدد منها كونها اصيلة متحدثا بفخر ، ومتناسيا شكل المفاوضات التي خاضها مع الدواعش لاسترجاع الخيول ولم يسترجع المدينة التي استلبت .

 

بعد عام 2003، ولأن الفوضى لا انتهاء لها، وجد النجيفي ثغرةً فدخل الى الجو السياسيّ الخالي من الضوابط، فعُين في عام 2005 وزيرا للصناعة والمعادن في حكومة الجعفري، وقتها، وحتى الآن، صارت الوزارة أثراً بعد عين، خصوصاً بعد تكسيرها وجعل صناعاتها لا شيء بمقابل البضائع المستوردة، التركية منها خصوصاً، فذلك العام هو الذي شهد الانفتاح التجاري العملاق لتركيا، في مقابل توقف المصانع الخاصة بالجلود والبطاريات والإطارات والملابس وما سواها.

 

يمثل النجيفي، نقطة توتر عالية، السياسي الذي لا يبتسم، الذي يفتخر بأنه ينحدر من عائلة اقطاعية، ويلعبُ بشكلٍ واضح بمشاعر الناس، ولعلكم تذكرون دعايته الانتخابية في “متحدون” التي ساعة تكون للإصلاح وساعة للعراق حين يكون لا مفر له الا بالعودة اليه لما عرف الشيفرة الامريكية التي جاءت بلسان دونالد ترامب، ذلك الائتلاف الذي لم ينتبه يوماً لجمهوره من السنّة، حتى تشرّدوا وصاروا نازحين وضحايا إرهاب وإرهابيين

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد