الارشيف / شؤون دولية / اليمن العربي

الطفل "القرني" يفيق ويروي اللحظات الصعبة لجريمة الخادمة الإثيوبية

بجسم عليل وقلب شجاع، أفاق علي القرني، البالغ 14 عامًا، ونطق بأولى كلماته بعد تعرضه هو وشقيقته "المتوفاة" لجريمة بشعة على يد خادمة إثيوبية في الرياض.

تحدث "علي" عن اللحظات الصعبة، خلال تعرضه للطعن هو وشقيقته، مؤكدًا أنه بخير حامدًا الله عز وجل، مؤكدًا أن الطعنات الموجودة في جسده "وسام شرف" له، لأنه كان يحاول حماية أخته من وحشية الخادمة، بحسب ما نقلته عنه "العربية".

وأضاف الطفل: "الله أعماها أثناء ارتكاب الجريمة عن أخذ المفتاح من الباب، ما جعلني أتمكن من فتحه، والحمد لله لم تلاحظني وأنا أخرج".

من جانبها، قالت نوال القرني والدة الطفل (الذي قتلت خادمة إثيوبية أخته، وُوجهت له 11 طعنة)، أن الخادمة سرقت مفتاح ابنها، وأغلقت الباب وتركت المفتاح فيه، فيما كان "علي" يبحث عن المفتاح ولم يتوقع أنها تركته في باب البيت.

وأكدت أن ابنها بدأ في التعافي، وغادر قسم العناية الفائقة، بعد إجراء عمليات استكشافية للبطن والصدر، مؤكدة أن ابنها تربى على الرجولة، وتحمل مسؤولية شقيقته. 

كانت شرطة الرياض نجحت في الإطاحة بالخادمة الإثيوبية، التي نفذت جريمة قتل بحق طفلة وإصابة شقيقها داخل منزلهما الواقع بحي لبن غرب العاصمة.

قد تقرأ أيضا