شؤون دولية / اليمن العربي

بلجيكا رفضت دخول أئمة من إيران تفادياً لنشر الفكر المتشدد

قال دبلوماسي غربي في المنطقة إن “دخول إلى الصومال تم تسهيله من قبل تركيا، وكان يهدف بالأساس إلى تقويض العلاقات المتنامية مع ، حتى لو استغرق ذلك وقتا”.

وأضاف في تصريح نشرته صحيفة العرب، "وفي ما يبدو ظاهريا أن المواجهة تتركز على الحضور الإماراتي في الصومال، فإن كل المؤشرات تشير إلى أن التي تسعى قطر إلى إزعاجها من جهة الغرب، مقصودة أيضا بهذه المواجهة. ولا يمكن إغفال أن تركيا وقطر أيضا تجتمعان على مضايقة مصر التي تعتبر منطقة القرن الأفريقي جزءا من أمنها القومي”.

وتركزت الجهود القطرية على رفض سياسيين في مقديشو لأي مشاريع تنموية خصوصا في أرض الصومال وبونت لاند، الإقليمين اللذين يطالبان بالاستقلال عن مقديشو، وهو ما أثار سجالا حول شركة “موانئ دبي العالمية”، التي كانت تستعد لتحويل ميناء بربرة إلى أكبر موانئ شرق أفريقيا على الإطلاق.

وتقول تقارير غربية إن عدد السياسيين في مقديشو الذين باتوا يتلقون أموالا مباشرة من قطر في تزايد، كما أن تركيا تتحول مع الوقت إلى أحد أكبر المستثمرين في الصومال.

وأدخل صعود النفوذ القطري المستحدث في مقديشو الحكومة في فوضى عارمة، خصوصا بدفع من سياسيين كبار ارتبطوا ماليا وسياسيا بالدوحة. وفي 9 أبريل اضطر رئيس البرلمان الصومالي محمد عثمان جواري إلى تقديم استقالته، بعدما خسر معركة مع الحكومة كادت أن تدخل البلاد في حرب أهلية، بسبب إصراره على تمرير قانون يلغي مشروع تطوير ميناء بربرة من قبل الإمارات.

 

 

قد تقرأ أيضا