الارشيف / تكنولوجيا

اهم المعلومات والتطورات عن فيروس كورونا المستجد

تم تحديد فيروس كورونا جديد في عام 2019 باعتباره سبب المرض الوبائي الذي نشأ في ووهان، الصين. يُعرف الفيروس الآن باسم Coronavirus 2 (SARS-CoV-2)، وهو متلازمة تنفسية حادة وخيمة. يسمى المرض الذي يسببه مرض فيروس كورونا لعام 2019 (COVID-19). جميع أفراد الأسرة لديهم معلوماتهم الجينية على أنها RNA سنستعرض من خلال المقال التالى ابرز المعلومات من موقع زاجل عن فيروس كورونا المستجد.

 

خطر الاصابة

أظهرت البيانات أنه ينتشر بين الأشخاص الذين هم على اتصال وثيق (حوالي 6 أقدام أو مترين) من شخص لآخر. 

  • ينتشر الفيروس عن طريق الرذاذ التنفسي الذي يتم إطلاقه عندما يسعل شخص ما أو يعطس أو يتحدث مع شخص حامل للفيروس. 
  • يمكن استنشاق هذه القطرات أو سقوطها في فم أو أنف الشخص القريب. إذا لمس شخص سطحًا به الفيروس ثم لمس فمه أو أنفه أو عينيه، فيمكنه أيضًا الانتشار.
  • المسافرون من دولة ذات مخاطر عالية للإصابة. 
  • اعراض:
  • تظهر الأعراض بعد 5 أيام من الإصابة بما في ذلك مشاكل في التنفس:
  • استمرار في الصدر أو الضغط.
  •  وزرقة الشفاه.
  •  والارتباك.
  • فقد لحاسة التذوق والشم والتي أحيانا تظهر كلاهم او احداهم وأحيانا لا تظهر. 

شاهد أيضاً: مسلسل بنت السفير على قصة عشق

المضاعفات الأخرى

التي تحدث مع أعراض شديدة والتي تختلف حسب عمر المصاب، وقلة عدد الخلايا الليمفاوية، وعاصفة السيتوكينات المرتبطة بها هي عادة لا تحدث مع جميع الناس. 

وهذه المضاعفات هي:

  • عدوى بكتيرية إضافية تؤدي إلى التهاب رئوي. 
  • فشل العديد من الأعضاء 
  •  مشاكل في القلب 
  • إصابة الكلى الحادة 
  • الجلطة أو تخثر. 

الوقاية

يمكن للناس تجنب العدوى بالبقاء في المنزل قدر المستطاع، واستخدام أقنعة السلامة في الحشود، واستخدام الكحول اليدوي بعد لمس الأسطح ، والحفاظ على مسافة آمنة 6 أقدام أو مترين ، وغسل اليدين بعد العودة إلى المنزل ، وتغطية السعال بكوعك.

 

التحاليل

تحليل المسحة: 

يتم الحصول على مسحات من البلعوم والأنف والبلعوم لفحصها بواسطة RT pcr

يتم الحصول على الحمض النووي الريبي من الفيروس الموجود في الانف او البلعوم ثم تحليله بواسطة RT pcr، يتم العثور على الحمض النووي للفيروس في تصريفات الفيروس لمدة 28 يومًا ثم يختفي وبعد 28 يومًا تكون نتيجة PCR نتيجة سلبية خاطئة.

            

تحليل الدم او مصل الدم:

يتم الحصول على عينات من مصل الدم لتشخيص المقايسة المناعية عن طريق الكشف عن وجود الأجسام المضادة على النحو التالي.

        

 

اجسام مضادة من النوع IgM: 

يحدث عندما يكون لدى الشخص إصابة حديثة، يبدأ IgM في الظهور في اليوم السابع، ويصل إلى ذروته في اليوم الرابع عشر ويبدأ في الانخفاض حتى يتضاءل في اليوم الحادي والعشرين.

 

اجسام مضادة من النوع IGG:

تبدأ في الظهور في اليوم الرابع عشر لتصل إلى ذروتها في اليوم الحادي والعشرين وتبقى في الدم حتى بعد الشفاء، مما يوفر مناعة طويلة الأمد.

ملحوظة:

إذا كانت نتيجة الاختبار إيجابية مع IGG وIGM، فإن المريض على وشك الشفاء

يمكن للقارئ فهم التحاليل الطبية من كلا الجدول والرسم البياني على النحو التالي

 

بعض التحاليل الأخرى

هذه التحاليل لا تشخص فيروس الكورونا الجديد ولكنها قد تشخص مضاعفات

تحليل ال: CBC

استند بعض الأطباء على ان الفيروس الجديد يخفض عدد الخلايا الليمفاوية ولكن هذا الاختبار ليس نهائي حيث وجد بعض المرضي مصابين ولكن لم يظهر هذا الانخفاض بل كانت تحاليلهم أقرب ما تكون للطبيعي.

تحليل سرعة الترسيب وCRP:

هاذان التحليلان يشخصان وجود التهاب لذا فهذه التحاليل للمتابعة فقط وليسوا لتشخيص الفيروس يعتمد تحليل معدل الترسيب على ان كلما زادت البروتينات عامة وال CRP خاصة كلما زاد معدل الترسيب بينما اختبار ال CRP لتشخيص وجود ال   CRP وهو المسؤول عن الالتهاب.

Ferritin

هو تحليل يعتمد على وجود زيادة في الحديد نتيجة للتخثر والذي كما قلنا في المضاعفات لا تحدث لجميع المرضي لذا فهو اختبار غير نهائي.

lupus

اسمه العلمي الصحيح هو (antinuclear antibody test)

كذلك هذا التحليل غير نهائي حيث يشخص وجود اجسام مضادة ضد الجسم وكما يستخدم لتشخيص التخثر ولكنه في الأصل يستخدم لتشخيص المناعة الذاتية. 

 علاج

للوقت الذي تمت كتبة فيه البحث لا يوجد مضاد فيروسي للفيروس لكن يوجد الان علاج للأعراض او علاج يقلل من فترة المرض ويزيد من فرصة النجاة.

علاج بالبلازما:

انتشر عل الانترنت الجدل عن العلاج بالبلازما والذي يشترط فيه تعافي المتبرع بالبلازما تماما من الكورونا والذي يقلل من مضاعفات وفرص الوفاة أيضا وهو علاج قوي الا انه مؤقت لحين وصول اللقاحات.

الكلوريكين والهيدروكسي كلوريكين:

هو دواء للملاريا كانت نتائجه في المعامل قوية ضد الكورونا لكنها ضعيفة جدا في العلاج علي البشر حيث يمنع دخول الفيروس لجدار الخلية البشرية.

الديكساميثازون

هو مسكن قوي من ادوية الكورتيزول (Corticosteroids) 

لا يوصف الا بوصفة طبية فقط لأنه إذا أفرط في استخدامه يؤدي لإضعاف المناعة.

الاسبرين:

يستخدم لعلاج مشكلة التجلط كما انه قوي لخفض الحرارة ولكن يستخدم فقط بوصفة طبية لان زيادته تؤدي في النهاية لسيولة الدم.

الباراسيتامول

خافض للحرارة ولكن لا يفرط في استخدامه حتى لا يؤدي لتسمم دوائي.

مضادات حيوية

توجد في البروتكولات العلاجية للمرض لعلاج مشكلة البكتيرية المسببة للالتهاب الرئوي لا للفيروس.

ادوية اخري

هناك بعض الناس قد لجات لاستخدام فيتامين c

وزنك كأدوية لتقوية المناعة ولكن هذا غير صحيح حيث انه يمكن يؤدي لنتائج عكسية في حالة الافراط في تناولهم بالإضافة لزيادة حصوات الاوكزالات في الكليتين اما الزنك فالأفراط باستخدامه يؤدي الي تسمم الزنك.

اللقاحات 

لازالت كافة الجهود تبذل من كافة العلماء لتصنيع لقاح ضد الفيروس وتقسم اللقاحات التجريبية منها اوكسفورد الأمريكي واللقاح الروسي واللقاح الصيني

اللقاح الأمريكي:

اظهر نتائج قوية جدا في المرحلة الاولي ولكن مع استكمال للمرحلة الثالثة ظهرت حالة بأثار جانبية بشلل نصفي مما ادي الي سحب من التجربة.

اللقاح الروسي

حتى الان لم يتم الإعلان عن اثاره الجانبية مما يجعله غير امن.

اللقاح الصيني

  حتى الان لم تظهر أي مشكلة وقد صرحت الصين على انا المرحلة الثالثة من تجريبية اللقاح هي في الجيش الصيني وهناك بعض الناس من عامة الشعوب في الامارات قامت بتجربته.

قم بالبحث عن ما تريد