الارشيف / شؤون محلية / الجنوب الجديد

حزب المؤتمر فرع هادي يبدأ تحركات هشة ومشبوهة في الجنوب ومؤشر على تحالفه مع حزب الإصلاح

الجنوب الجديد / عدن / خاص :

 

 

حزب المؤتمر الشعبي العام فرع هادي ، والذي دشن اعمال انعقاده وزير الداخلية أحمد الميسري العام الماضي في عدن ، تحت إسم المؤتمر الشعبي العام في المحافظات الجنوبية ، وأكد على تمسكه بالرئيس هادي رئيسا للمؤتمر الشعبي العام.

 

بدأ الحزب ومنذ أيام تحركات على مستوى الداخل الجنوبي بعقد لقاءات تشاورية في بعض مديريات محافظات الجنوب ، حيث عقد خلال هذا الأسبوع ثلاث لقاءات في ساحل حضرموت ، والحوطة والمسيمير بلحج.

 

 

– مبالغ كبيرة وحضور هش

 

 

ودفع الرئيس هادي بإقامة تلك اللقاءات عبر الوزير الميسري وقدم مبالغ كبيرة من أجل عقد هذه اللقاءات ، كما قدم مبالغ للحاضرين ، سيما والحزب بات منبوذ في الجنوب.

هذه التحركات التي لم تشهد تفاعل وصفت بالهشة ، حيث لم تشهد حضور فاعل وعلى الرغم من التناول من قبل بعض وسائل الإعلام ، فقد كان الحاضرون بالعشرات في ساحل حضرموت ، فيما كان الحضور في الحوطة والمسيمير بعدد الأصابع.

ولعل في هذا الحضور القليل تأكيد على هشاشة الحزب وعدم وجود شعبية له في الجنوب ، ومن حضروا دفع لهم مقابل الحضور من الأموال التي قدمها الميسري ذراع هادي.

 

 

– تأزيم الانقسام داخل المؤتمر

 

ويهدف الرئيس هادي من هذه اللقاءات ، لاظهار تحركات على الأرض ومحاولة إرسال رسالة للداخل والخارج بأن فرع الحزب الموالي له يمتلك قواعد شعبية.

وهي عملية هروب من الرئيس هادي إلى الأمام سيما مع وجود توجهات إقليمية يرعاها التحالف العربي وتهدف للم شمل المؤتمر الموالي للشرعية والخارج عن مليشيات الحوثي التي تهيمن على جزء كبير من الحزب وقواعده الشعبية شمالا.

هادي وبهذه التحركات بعيداً عن توجهات لم شمل المؤتمر ، يسعى لتأزيم الانقسام داخل الحزب المتشضي ، والانفراد به وخلافة عفاش على زعامته الشكلية ، والدليل تأكيد تلك اللقاءات على تمسها بهادي رئيس للمؤتمر.

 

 

-مؤشرات تحالف مؤتمر هادي والإصلاح

 

 

ولعل تزامن هذه التحركات مع أقدام حزب الإصلاح (إخوان اليمن) على ترتيب كتلته داخل مجلس النواب اليمني ، ومساعيه للهيمنة على المجلس ، تثير الكثير من الشكوك حول تحركات المؤتمر فرع هادي في الجنوب ، وتؤكد أن حمل صفة المؤتمر الشعبي العام الجنوبي مجرد شعار لتمرير مشاريع تتعارض وتوجهات الجنوبيين.

وربط مراقبون بين تحركات المؤتمر فرع هادي في بعض مديريات الجنوب ، وترتيبات حزب لكتلته وأوراقه داخل مجلس النواب ، وأكدوا أن هذا مؤشر على تحالف ما قبل المشاروات السياسية القادمة ، بين هادي والإصلاح بهدف إيجاد نفوذ لهم على الأرض وكسب نقاط سياسية لصالحهم ، وهو الأمر الذي يبدوا صعباً ، إلى أن تلك القوى قد تمارس كل الأساليب بما فيها تجويع الشعب وحرب الخدمات واستخدام ورقة الإرهاب للوصول لأهدافها.

Please enable JavaScript to view the comments powered by Disqus.

قم بالبحث عن ما تريد