الارشيف / شؤون محلية / عدن الغد

حملة على وسائل التواصل الاجتماعي تطالب بالتوظيف العادل لأبناء عدن .. جيزي من جيز عيالكم..(تقرير)

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

الثلاثاء 18 ديسمبر 2018 11:11 صباحاً
عدن(عدن الغد)خاص

 

تقرير/سامية المنصوري

 

 

أطلق مجموعة من شباب العاصمة عدن، حملة اعلامية بعنوان جيزي من جيزكم عبر وسائل التواصل الاجتماعي فيسبوك للدفاع عن حقوقهم في التوظيف، وكما صرح القائمين بالحملة ان الهدف منها توظيف  تصحيح التوظيف بالمرافق الحكومية، والضغط لإنتزاع حقوق إبناء عدن وتمكينهم في مرافق الدولة التي تحتضن عدن مقراتها.

 

تفاعل الشباب و ارتفعت أصواتهم بكل مديريات عدن للمطالبة بحقوقهم وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وطالبوا من الجهات المختصة بإعادة النظر حولهم ومحاسبة المسؤلين الذين ينشروا العنصرية والتمييز فيما بين الشباب دون النظر الى الخبرات،  والكفاءات، والشهادات.

 

وعبر الشباب بالجنسين الذكور والإناث عن شعورهم بالإحباط والتذمر لما وصلوا له من الظلم والعنصرية بسبب المسؤولين في العاصمة المؤقتة؛ وأكدوا من ان مدينة عدن من بعد حرب 2015 اصبحت تحتضن أشخاص حديثين السكن فيها ومايثير للعجب انهم يملكون احدث السيارات والمنازل بالرغم من ان بداية سكنهم في عدن كانوا لا يملكوا حتى الأثاث في منازلهم.

 

وتابعوا ان شباب عدن الأساسيين لا يملكون الوظائف ولم يشعروا بالاستقرار من بعد الحرب وكل شيء انقلب راسً على عقب، واتفقوا جميعهم بالرأي ان استمرارهم في الحملة لكشف الستائر عن بعض المسؤلين حتى يتم محاسبتهم.

 

وبدأت الحملة من مواقع التواصل الاجتماعي، وشارك بالحملة الكثير من الشباب من خلال الهشتاق #جيزي_من_جيز_ عيالكم في مواقع التواصل الإجتماعي، وكانت كأول خطوة للحملة وعبر الشباب في مواقع التواصل عن استيائهم لما يحدث من ظلم وتهميش لحقوقهم بالرغم من امتلاكهم لكافة الخبرات ويحملون العديد من الشهائد، وكان موقع التواصل الإجتماعي البيئة الخصبة لمساعدتهم على التخطيط والتشاورات لإقامة الحملة الإعلامية ونشرها بين كافة شباب عدن.

 

وصرح القائمين على الحملة بأن الحملة في المرحلة الأولى قد أنطلقت ولن تتوقف على منصات التواصل الإجتماعي فحسب ، بل إنها ستكون ميدانية أيضاً إن لم تستجيب الجهات المعنية لمطالب الحملة الحقوقية سنقوم في تنظيم وقفات إحتجاجية ليصل صوتنا للداخل والخارج بأن عهد الإقصاء والتهميش لأبناء مدينة عدن قد ذهب بلا عودة.

 

بالإضافة الى أنهم لن يترددوا بنشر اسماء المسئولين القائمين على التوظيف المناطقي والشللي والمحاصصة الحزبية والعائلية إن لم يتم النظر إلى مطالب أبناء عدن فقد طفح الكيل ولن نصمت حد قولهم.

 

*وسيلة ضغط للمطالبة بحقوق ابناء عدن*

 

وقال محمد طه الكعبي"حملة  جيزي جيز عيالكم هي حملة شبابية يقودها مجموعة من ابناء عدن  تهدف إلى  تعزيز العدل والمساواة في حقوق التعايش والمواطنة بين ابناء هذا الوطن من اجل الوصول إلى حياة كريمة وحق التمكين الشامل والعادل في جميع مجالات و مؤسسات الدولة لخلق توازن يقودنا نحو الارتقاء بمستوى الحياة المعيشية والخدمات التي تعاني منها مدينة عدن وابناءها؛ هذه المدينة التي كانت ومازالت الحصن الحصين والمنيع في وجهه المد الإيراني على جزيرة العرب وقد قاست حرب ظالمة عانى منها ابناءها الأمرين وسط تخاذل الكثيرين والتخلي عنها في اصعب الظروف؛  واستمرت المعاناة بأشكال اخرى بعد هذه الحرب الغاشمة".

 

وتابع الكعبي" ومن اجل خلق هذا التوازن الذي يراعي خصوصية عدن المدنية وأبنائها قامت هذه الحملة؛ وتعتبر الحملة وسيلة ضغط للمطالبة بحقوق أبناء عدن وتمكينهم في مرافق الدولة التي تحتضن عدن مقراتها".

 

*مسؤولين القائمين على التوظيف المنطقي*

 

وقال سامي العدني" في البداية الفكرة جاءت بعد نقاش طويل مع مجموعة من الشباب الخريجين الذين تعبوا من قرع أبواب المسؤولين لكي ياخذوا حق من حقوقهم؛ هشتاج #جيزي_جيز_عيالكم هو إنطلاق لحملة هدفها تصحيح التوظيف بالمرافق الحكومية و وسيلة ضغط لإنتزاع حقوق إبناء عدن وتمكينهم في مرافق الدولة التي تحتضن عدن مقراتها".

 

واكد العدني " لن نتردد بنشر اسماء المسؤولين القائمين على التوظيف المناطقي والشللي إن لم يتم النظر الى مطالب أبناء عدن فقد طفح الكيل ولن نصمت".

 

*عدن تتلوث بالظلم والفساد*

 

وايدته بالرأي فاطمة الصبيحي" ان مدينة عدن اصبحت ملجأ للغش والفساد من قبل مسؤوليها، حيث اننا نرى الظلم والعنصرية أمام أعيننا دون إهتمام بردة فعلنا فقد أصبح إبن الريف الذي لم يكمل دراسته اعلى منا مكانة في العمل بالرغم من جهلة لكثير من الخبرات ولا يملك سوا وساطة كبيرة من أحد المسؤلين الفاسدين".

 

وتابعت الصبيحي"انا املك شهادة ماجستير ولكنني للأسف أعمل معلمة في مدرسة خاصة براتب زهيد، بينما غيري الذي لا يملك سوا شهادة اعدادية او ثانوية يعمل في مرافق حكومية ولا يداوم ويداوم بمرفق خاص تتبع مسؤولين وبهكذا يقبض اخر الشهر مئات الألف وهو لا يعلم معنى سهر الليالى لدراسة ولا يعلم كم حاولنا ان نعمل لمساعدة أسرنا على مصاريف المنزل والدراسة ولم يذوقوا ربع ماتذوقناه حتى نحصل على الخبرات والشهادات، وفي الاخير بكل سهولة يأتوا الى عدن للمباشرة بالعمل دون متابعات او جهد ونحن من نتعب ونقدم ملفاتنا بكل مكان للعمل ولم يقبلونا لعدم وجود وساطة او معرفات".

 

واضافت الصبيحي"عدن تتلوث بالظلم والفساد والسبب يعود لإهمال الحكومة بل ان الحكومة تتبع نظام الظلم والفساد فكل أسرتهم وضعت بإمكان ليست لهم".

 

 

يعاني المجتمع العدني من التمييز العنصري في الوظائف منذ مابعد حرب 2015، وبكل مرة تقل فرص عملهم وتزداد نسبة البطالة بينهم بينما ابناء واقارب المسؤولين تسهل لهم فرص العمل بالرغم من قلة خبراتهم دراساتهم.

 

بعد إنتشار البطالة بين شباب المجتمع العدني وبعد عدة محاولات لهم مع الجهات المختصة وشعورهم بالظلم والتهميش من قبل الحكومة، ولم يكن أمامهم إلا إقامة الحملة الشبابية للمطالبة بحقوقهم، وبدأت من منصات التواصل الإجتماعي حيث كان كثير من الشباب في مواقع التواصل الإجتماعي يشكي عن معاناته الطويلة والظلم الذي عانوا من المدراء والمسؤولين خاصة بعد الحرب، وقال أحد الشباب أنه تم فصله من العمل دون أي سبب لإحد شباب من الريف لايملك خبرة او شهادة ولايملك أدنى فكرة عن سياسة العمل.

07ab622535.jpg


قم بالبحث عن ما تريد