الارشيف / شؤون محلية / الجنوبية نت

الحراك الجنوبي .. قضيتنا تتعرض لخطر ماحق

– عدن – خاص

تابع المجلس الاعلى للحراك الثوري لتحرير واستقلال الجنوب تداعيات خطاب المدعو طارق عفاش وماحمله في طياته من رسائل استفزازية لشعب الجنوب ومن العاصمة عدن للاسف الشديد ومعاني قد حذرنا منها مسبقا . ونستهجن لغة الخطاب التي اراد ان يقدم نفسه من خلالها بعقلية البطل المنقذ للنظام الجمهوري ولدولة الوحدة المنتهية الصلاحية منذ امد طويل متناسيا دوره الهام والمحوري الى جانب الحوثة في حرب 2015 على الجنوب والعاصمة عدن وارساله لقواته التي بطشت ونكلت بأبناء الجنوب عموما وابناء العاصمة عدن خصوصا والتي اثارها لازالت في الشوارع والحارات قبل ان تكون في نفوس الأمهات والزوجات الثكلى . لقد حذرنا مرارا وتكرارا من بقاء المدعو عفاش بالعاصمة عدن وعودة قواته العسكرية تحت غطاء التدريب والتجميع تمهيدا للحرب في الشمال واكدنا في وقت مبكر رفضنا القاطع لأي تواجد عسكري لطارق عفاش او غيره داخل الجنوب ومنذ الوهلة الأولى كان المجلس الأعلى للحراك الثوري وقيادات المقاومة الجنوبية رافضين بشدة تواجد اي قوى عسكرية شمالية محذرين من مغبة هذا العمل الذي نعتبره خيانة لدماء وتضحيات شهداء الجنوب الأبرار الذين سطروا اروع ملاحم البطولة في طرد هذا العدوان الغاشم والذين سقطوا على يد هذا السفاح ونظام حكم عمه علي عبدالله صالح الذي استباح الجنوب ارضا وإنسانا . ان القضية الجنوبية تمر بمنعطف خطير وخطر ماحق مالم يتحرك ابناء الجنوب لتحصين انتصاراتهم الوطنية في الحرب الثانية التي فرضت عليهم وهو مايستدعي للقاء عاجل يضم مكونات الحراك الجنوبي والمقاومة الجنوبية لتدارس كل المخاطر التي تحدق بالقضية من جميع الجوانب واتخاذ القرارات اللازمة . وإننا من هنا نجدد دعوتنا الى طرد هذا السفاح وقواته من داخل العاصمة عدن ومعاهدين كل شهداء الجنوب الذين روت دمائهم الزكية ارض الجنوب . اننا على العهد باقون مهما كلفنا الأمر من ثمن وندعو قيادة التحالف العربي ممثلة بالمملكة العربية ودولة العربية المتحدة الى إحترام مشاعر الشعب الجنوبي الذي وقف معهم وقفة جادة مضحيا بدماء ابناءه دفاعا عن العروبة قاطعا ايادي المد الفارسي في الجزيرة العربية شاكرين لهم مواقفهم المشرفة معنا ونمد ايدينا لهم نحو شراكة حقيقية لاتتنقص من كرامتنا على ارضنا .

صادر عن رئاسة المجلس الأعلى للحراك الثوري لتحرير وإستقلال الجنوب العاصمة عدن ١٢ يوليو ٢٠١٨م

قد تقرأ أيضا