الارشيف / شؤون محلية / اليمن العربي

إنعاش المفاوضات طريقة لإنقاذ الحوثيين من تحرير ميناء ومحافظة الحديدة

تعود تحركات الامم المتحدة عن طريق مبعوثها الجديد غريفيث لانعاش عملية السلام في اليمن وسط اشتداد المعارك في الساحل الغربي واقتراب القوات المشتركة بدعم من التحالف نحو ميناء ومدينة الحديدة.

هذه التحركات التي يقودها غريفيث، رغم الانطباع الذي عبرت عنه الحكومة والتحالف في الدفع نحو السلام إلا أن تلك التحركات تعمل في انقاذ واضحة لمليشيا الحوثي بعد خساراتها المستمرة في الساحل الغربي واقتراب طردها من الحديدة.

يأس مخيم:

وعلى قدر ما يقدمه غريفيث من نشاط وتفاؤل في اعادة المشاورات السياسية إلا أن الرأي العامل المحلي يعرف مدى اليأس من مليشيا الحوثي التي لا ترضخ للسلام ولن تخضع لقرارات مجلس الأمن أو الانسحاب من المحافظات إلا بالطرق العسكرية.

وفي هذا الاطار قال مستشار الرئيس هادي، عبدالعزيز جباري، تعليقا على تحركات غريفيث، :"لاتغضبوا من تصريحات السيد غريفث ولا تنتقدوه، دعوه يتفائل بوعد الحوثي، فقد تفاءل مَن شغل قبله هذا المنصب، قبل أن يكتشفوا أن حديث الحوثي عن السلام يعني استمراره في الحرب.

وأضاف جباري في تغريدات سابقة على حسابه:"  سيعرف غريفث قريباً أن مفهوم الحوثي للسلام يختلف كليا عن مفهوم اليمنيين والأمم المتحدة وكل سكان المعمورة".

نتائج مسبقة:

التحركات التي يجريها المبعوث الأممي تشير أن هناك مشاورات سيجري انعقادها في نهاية يوليو أو بعد اجازة عيد الاضحى، وفقا لتصريحات لرئيس الوزراء احمد بن دغر اليوم الخميس.

وقال بن دغر إن  الحكومة مستمرة في دعم للمساعي الأممية لتحقيق السلام الشامل والعادل لليمن"، في إشارة إلى وجود مشاورات جديدة مع الحوثيين قريبا.

ولجأ مراقبون على تأكيد فشل المفاوضات مع مليشيا الحوثي رغم كل التفاؤل الذي يبديها المبعوث الاممي نتيجة لتمرد وفد الحوثيين عن نتائج المفاوضات السابقة ابتداء من جنيف واحد واثنين وحتى مشاورات الكويت.

واعتبر مراقبون، فما لو خضعت مليشيا الحوثي للمفاوضات فإنها وسيلة لالتقاط الانفاس للاستعداد العسكري الميداني كما فعلته خلال المفاوضات السابقة ما يعني أن أي نتائج المفاوضات القادمة ستكون فاشلة.

ويتفق غالبية المحللين أن مليشيا الحوثي ربما ستلجأ للمفاوضات وذلك لايقاف أهم عملية عسكرية وهي ايقاف عملية تحرير ميناء ومحافظة الحديدة.

قد تقرأ أيضا

قم بالبحث عن ما تريد