الارشيف / ثقافة وفن / عدن الحدث

احمد السرغلي - تجارب واقعية من الحياة العملية تلخصها مجموعة من الفيديوهات التحفيزية

لا شك أن الاقبال المتسارع على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي واللجوء لهذه الأدوات في غالبية ما يتعلق بالجوانب الحياتية العملية او العلمية منها اصبح امراً واقعاً ولأن الشريحة الأكبر المستخدمة للشبكة العنكبوتية هم الشباب، فهم الأحوج للاطلاع على محتوى هادف، لذا تبلورت فكرة الخطاب بأسلوب تحفيزي مختصر ومميز لدى الإعلامي الفلسطيني احمد السرغلي الذي أكد على اهمية الحافز الذاتي باعتباره ركيزة اساسية من أجل الديمومة والاستمرارية في كافة مناحي الحياة الصعبة.

‎وبالحديث عن البداية وكيفية الانطلاق في طريق التحفيز، اشار السرغلي في لقاءات مختلفة الى ان رحلته لتحفيز الشباب وبث الطاقة الايجابية في نفوسهم، بدأت في نهاية العام 2019 مركزا  في محتواه على موقع انستغرام؟

حيث بدأ بنشر فيديوهات تحفيزية للشباب نابعة عن تجارب له مع فريق عمله يوميا وبمجرد نشرها بدأ تنقالها يتسع يوما بعد يوم حتى اصبح الاف الشباب يتابعونه عبر منصات التواصل الاجتماعي؛

ويأتي هذا النجاح السريع نتيجة لتقديم السرغلي الفريد للنصائح التحفيزية ومقاطع الفيديو الملهمة التي يصنعها والتي لا تتجاوز الدقيقة والتي تجيب فيها عن أسئلة متخصصة مثل:

"كيف تتعامل مع محيطك والأشخاص من حولك؟" كيف تعزز الثقة بالنفس؟ "كيف تتميز عن الآخرين؟" كيف تواجه تحديات الحياة؟

وعن المكونات الأساسية لنجاح اي عملية تحفيزية لا بد أن تكون نابعه من قلب وتجربة شبابية لتصل الى الفئة المستهدفة والتي هي بحاجة لهذه النصائح، وبالرجوع الى ما يقدمه السرغلي  من محتوى عبر مواقع التواصل،

فقد حرص وبشكل كبير على دعم الطلاب ‎ و مساعدتهم على الاستعداد للحياة العملية عبر مشاركته   في عدد من ورش العمل المتخصصة والمحاضرات في مختلف الجامعات الفلسطينية، 
اضافة الى قيامه وبشكل دوري بتدريب مجموعة من الطلبة في كل فصل دراسي ضمن مساقات التدريب العملي في تخصص العلاقات العامة والاعلام، ومن خلال نقله للتجارب الواقعية التي تمر معه

ومع فريق العمل في الحياة العملية للطلبة والجمهور وشرحها باسلوب بسيط وسريع فقد حظي السرغلي بثقة المتابعين الذين يشاركون فيديوهاته عبر حساباتهم الشخصية في كل مرة ينشر بها محتوى جديد ومتخصص يلامس احتياجاتهم في الحياة العملية ويجيب عن استفساراتهم.

صفحة احمد السرغلي على الفيسبوك:

https://www.facebook.com/ahmad.soroghli

قم بالبحث عن ما تريد