الارشيف / ثقافة وفن / اليمن العربي

المتاحف البريطانية تعاني من تدني الدعم المالي الذي أثر سلبا على أنشطتها الثقافية

 تشهد المتاحف الفنية في المملكة المتحدة صعوبة متزايدة في تنفيذ مشاريع بناء طموحة بسبب التخفيضات الحادة الذي شهدتها جوائز صندوق يانصيب التراث الكبير (HLF)، أكبر ممول مخصص للتراث في المملكة المتحدة .

وشهدت الجولة الأخيرة من المنح التراثية المعلنة رفض 15 مشروعا مع قبول 3 مشاريع فقط، ولم يكن منها مشاريع لمتاحف فنية، حيث فازت دار الأوبرا في بلفاست (بواقع 4.8 مليون جنيه استرلينى)، بالإضافة إلى مشروع تعديل محكمة الصلح الفيكتوري في مدينة بريستول البريطانية (بواقع 4.6 مليون جنيه استرليني)، ومشروع تطوير بيلساى هول، وهو منزل ريفي يجسد التراث البريطاني (بواقع 2.1 مليون جنيه استرليني) .

ومن بين المشروعات التي تم رفضها معارض حول الحرب العالمية الثانية في متحف الحرب الإمبراطوري، ومتحف حول علم الآثار الساحلية في العاصمة لندن، ومنحة نحو اقتناء لوحة "البرت مور" التي تبلغ قيمتها 3.6 مليون جنيه استرليني.

ويعود الهبوط في المنح الكبيرة جزئيا إلى انخفاض في أموال "اليانصيب" نتيجة هبوط مبيعات التذاكر إلى جانب التغير في استخدام الاحتياطيات.. وهذا يعني أن إجمالي المنح المدفوعة من قبل جوائز صندوق يانصيب التراث الكبير (HLF)، فقد انخفض من 434 مليون جنيه استرليني في الفترة من 2016 – 2017، إلى 305 ملايين استرليني في العام الماضي.

ومن المقرر أن ينخفض هذا الرقم ليسجل 190 مليون جنيه استرليني في السنة المالية الحالية .

قد تقرأ أيضا