الارشيف / محليات / المشهد اليمني

نقاط الامن ومسلحي الحراك الجنوبي تبتز وتنهب تجار ومستوردي الشمال في الضالع (تقرير خاص)

 

يتعرض التجار والمستوردين من المحافظات الشمالية الذين اجبرتهم الظروف الاستثنائية الراهنة واغلاق ميناء الحديدة، على تحويل وارداتهم عبر ميناء عدن الى اصناف متعددة من الابتزاز والنهب من قبل مجموعات مسلحة تابعة للحراك الجنوبي خارج سلطة الحكومة.

وشكا عدد من التجار والمستوردين في العاصمة صنعاء لــ "المشهد اليمني" من المعاناة والتعسف والابتزاز الذي يتعرضون له خاصة في محافظة الضالع، حيث تنتشر عشرات النقاط لمسلحين من الحراك بجانب نقاط للجيش والامن وفي اماكن متقاربة جدا.. مشيرين الى ان هذه النقاط تحتجز قاطرات البضائع دون أي سبب واذا رفض اصحابها دفع مبالغ كبيرة يتم تلفيق الاتهامات والترويج اعلاميا بانهم ضبطوا اشياء محظورة او تابعة للانقلابيين وقادمة من ايران.

وأشاروا الى تكرار تلك الممارسات والابتزاز دون أي ردع من قبل الاجهزة الامنية الذين يقفون موقف المتفرج والمتساهل معهم وربما المشارك لهم.

وأكدوا ان تغاضي حكومة الرئيس هادي عن تلك الممارسات وعدم الالتفات اليها، هو السبب في عزوف التجار والمستوردين عن التعامل عبر ميناء عدن، بل وحتى يجدون صعوبات في الدخول الى عدن لمتابعة بضائعهم.. مستدلين بعشرات الحالات التي تعرض لها تجار ومستوردين بعضهم لازالت بضائعهم محتجزة هناك.

 

وطالب التجار والمستوردين الحكومة بوضع حد لما يجري في النقاط المسلحة وغير النظامية وبعضها تابعة للجيش على طول الخط من عدن حتى نهاية محافظة الضالع، والتي تبتز وتنهب التجار ويتعاملون بمنطق العصابات وقطاع الطرق في الحجز والمصادرة والتغريم.. مشيرين الى ان الحكومة تحاول التغاضي ان ما يتعرض له التجار والمستوردين من ابتزاز ونهب هو السبب الرئيسي في عدم الاستيراد عبر ميناء عدن.